تبقى الملفات على الجهاز

تُعالَج الملفات في المتصفح ولا تُرفع إلى خوادمنا. قد ينزّل الموقع محركات المعالجة ويرسل أحداث الاستخدام أو الملاحظات دون محتوى الملفات.

كيف نتعامل مع البيانات

JPG إلى PDF

تحويل مجموعة إيصالات JPG مرتبة بالتاريخ إلى PDF واحد، مع إبقاء كل إيصال في صفحته. يُختار حجم الورق والهوامش، ثم يُتحقق من وضوح كل مبلغ.

مثال اصطناعي — يُرجى مراجعة إعدادات العملية قبل التشغيل.

تبقى المستندات على هذا الجهاز. لا تتضمن عمليات تنزيل الأدوات وإحصاءات الاستخدام محتوى الملفات.

الحدود على الجهاز: الحد الأقصى للحجم الإجمالي: ⁦40 MB⁩

تُعالج الملفات داخل المتصفح. لا تُرفع إلى هذا الموقع.

دليل عملي

إبقاء تسلسل الإيصالات سهل المتابعة.

  1. اختيار إيصالات JPG وترتيبها حسب التاريخ.
  2. اختيار حجم الورق والهوامش للصفحات المراد قراءتها أو طباعتها.
  3. إنشاء PDF والتحقق من كل مبلغ وتاريخ في المعاينة.

تجربة هذا المثال

اختيار إيصالات JPG بتواريخ 12 و14 و18 سبتمبر بهذا الترتيب. إنشاء PDF من ثلاث صفحات بحجم A4 والتأكد من وضوح كل إجمالي قبل الحفظ.

قبل

  • JPG 1
  • JPG 2

بعد

  • ملف PDF: عدد الصفحات 2
المدخلات والناتج المتوقع لهذه المهمة. مثال توضيحي.

قبل البدء: كل صورة JPG تصبح صفحة واحدة. يجمع هذا الإجراء الصور فقط؛ ولا يقرأ مبالغ الإيصالات ولا يجمعها.

ترقيم صفحات PDF الخاص بالصور
ما الذي يتم الحصول عليه

تحويل صور JPG/JPEG إلى ملف PDF واحد، بصورة واحدة في كل صفحة. استخدام «الصور إلى PDF» للملفات المختلطة من JPG وPNG.

الحدود والتفاصيل المهمة

الوضع الأصلي: 40 صورة و40 MiB للمدخلات و16 MP للصورة الواحدة / 40 MP إجمالًا، دون تصحيح EXIF. المعالجة الاختيارية: 10 صور، بحجم 10 MiB لكل صورة و40 MiB إجمالًا، و12 MP للصورة الواحدة / 24 MP إجمالًا قبل فك الترميز، و40 MiB للناتج. تطبّق المعالجة اتجاه EXIF الذي يقرؤه المتصفح وتصغّر الصور دون تكبيرها. صيغة JPEG تفقد جزءًا من البيانات وتملأ الشفافية باللون الأبيض، أما PNG فيحفظ الشفافية. يعتمد حجم الصورة على الأبعاد بعد المعالجة بوحدات نقاط PDF. لا دعم لصيغة HEIC ولا للتعرف الضوئي OCR؛ والحدود ليست ضمانًا لإجمالي استهلاك الذاكرة.

مثال

اختيار صورتي JPG بالترتيب وإنشاء ملف PDF من صفحتين. التحقق من أن الصورة الأولى في الصفحة 1. ملفات PNG مكانها «PNG إلى PDF» أو «الصور إلى PDF».